حفرتا الجنة والجحيم: أعجوبة الطبيعة الغامضة
تقع حفرتا الجنة والجحيم، من أكثر التكوينات الطبيعية إبهارًا في تركيا، في نارليكويو التابعة لقضاء سيليفكه في مرسين. تشكّلت هاتان الحفرتان نتيجة ظواهر طبيعية استمرت آلاف السنين، وتحتضنان قصصًا كثيرة من الأساطير والميثولوجيا.
حفرة الجنة
تستمد حفرة الجنة اسمها من طبيعتها الخضراء وأجوائها الروحانية، وهي هوّة كبيرة تشكّلت بفعل تآكل الحجر الجيري بالمياه الجوفية. يُنزل إليها عبر درجات، وفي داخلها كنيسة السيدة مريم التي شُيّدت في القرن الخامس.
حفرة الجحيم
لا يمكن النزول إلى حفرة الجحيم بسبب عمقها وانحدار جدرانها. وعند النظر إليها من الأعلى تمنحك إحساسًا بظلام لا نهاية له، فتجعل زوارها يشعرون بقوة الطبيعة وأساطير الماضي.
الميثولوجيا والأساطير
وفقًا للميثولوجيا الإغريقية القديمة، سجن زيوس العملاق تيفون في حفرة الجحيم لإبعاده عن وجه الأرض. وتُعد هذه القصة من أهم ما يضفي على المنطقة طابعها الغامض والجذاب.
نصائح للزيارة
- الموقع: نارليكويو، سيليفكه / مرسين
- بطاقة المتاحف (Müze Kart) صالحة هنا.
- قد تختلف مواعيد الزيارة حسب الموسم؛ تحقّق منها قبل الذهاب.
- يُفضَّل ارتداء حذاء مريح لدرجات حفرة الجنة.
اختاروا تواريخكم واحجزوا الغرفة الأنسب عبر نظام الحجز الرسمي، أو اتصلوا بنا.



